الشيخ محمد آصف المحسني
27
معجم الأحاديث المعتبرة
أولّهما الكتاب المشهور المعروف المطبوع في السنوات الأخيرة في مائة وعشر اجزاء ، طبعا جديدا مع التحقيق والتطبيق والتعليق في الجملة وهو بحارالانوار للعلّامة المجلسي أعلى اللَّه مقامه الشريف . ثانيهما الكتاب المتقن الدقيق الذي دونه جماعة من الفضلاء « 1 » بأحسن أسلوب وأدقّ كيفية بأمر وإشراف من المرجع الديني في وقته المحقق الشهير السيد حسين البروجردي نوراللَّه مضجعه « 2 » وهو « جامع أحاديث الشيعة » . والأول يستوعب أكثر الروايات الواردة في المعارف والاخلاق والآداب وتاريخ الأنبياء والأئمة عليهم السلام وفضائلهم والفقه وغيرها وان شئت فقل انه مشتمل على أكثر الروايات الواردة من النبي الخاتم والأئمة عليهم السلام . ولا بديل له في اعصارنا بل لا توجد جملة من مصادر رواياتها فعلا ، والموجودة منها قد طبقت الروايات المذكورة في البحار عليها في الجملة . والثاني مشتمل على الروايات الواردة في الأحكام الفرعية الشرعية والأخلاقية وما يرتبط بالفقه عن قريب أو بعيد . وهو أحسن من كلّ الجوامع الموجودة الفعلية كالوا في ووسائل الشيعة وبحارالانوار ومستدرك الوسائل في الأحاديث الواردة في الفقه ، ولأجله لم ننقل أحاديث الفقه من بحارالانوار ووسائل الشيعة إلّانادراً وعلى كل ، فقد راجعت كثيراً إلى « فروع الكافي » و « التهذيب » و « الفقيه » وأكثر منها راجعت إلى رجال الكشي للروايات الواردة في علم الرجال وأحوال الرواة . ( السادس ) : اتبّعت أصول الكافي وبحارالانوار وجامع الأحاديث في عناوين الأبواب وترتيب رواياتها غالبا وقد قصرت عناوين أبواب جامع الأحاديث كثيرا حذرا من الإطالة وربما أبدعت عناوين جديدة للأبواب . لكن في هذا الكتاب تغييرات مهمة في ترتيب الكتب الفقهية بل وغيرها . ( السابع ) : أذكر أولا الرقم المسلسل العام ثم رقم الباب ثم اسم الكتاب المصدر ثم
--> ( 1 ) . لكن الظاهر معظم المتاعب من تدوين هذه الموسوعة ( جامع الأحاديث ) على عاتق العالم المقاوم الشيخ إسماعيلالمعزّي تقبّل اللَّه عمله الجبّار ونوّر اللَّه مثواه . ( 2 ) . كان المؤلّف في أوائل بلوغه يقلّد هذا العالم الجليل في تكاليفه الشرعية الفرعية .